الرياضة عبر نطاق أوسع

لعل مفهوم الرياضة عند البعض متوقف عند الألعاب ذات الشهرة الواسعة مثل كرة القدم باعتبارها اللعبة ذات الشعبية الأكبر وسنتعرض لها لاحقًا و كرة السلة و التنس و بعض الرياضات الأخرى ولكن هل هذا المفهوم صحيح ؟

وفقًا للتعريف الذي ذكرناه سابقًا أن الرياضة هي القيام بأفعال ما وفق قواعد اتفق على إقرارها سلفًا وتختلف باختلاف نوع الرياضة وتكون بأغراض مختلفة ما بين المنافسة والاستمتاع وتقدم في مضمونها رسالة سامية. فالظن أيها القارىء أن هذا الوصف ينطبق على مجموعة أكبر من أن تحصر في عدة رياضة باسمها !

يمكن تقسيم الألعاب الرياضية من حيث الأفراد الذين يمارسونها إلى :

  • الألعاب الفردية

وهي الألعاب التي تتميز بكون اللاعب يلعب غالبًا باسمه فقط وتكون الرياضة في قوانينها مناسبة لذلك مثل رفع الأثقال وتعتمد على قدرات الفرد وحده في أدائها ولا تحتاج ما تحتاجه غيرها من ألعاب في التناسق الجماعي وغيره وإنما يستطيع اللاعب ممارستها بمفرده.

  • الألعاب الجماعية

لا تقوم هذه الألعاب إلا بوجود وحدة الفريق و يتفاوت دور الفريق من لعبة لأخرى وكذلك تشكيله ، ولكن السمة المميزة لهذه الألعاب أنها تحتاج لقدر عال من التراكب والتعاون بين الفريق لتحقيق نتيجة مناسبة ، رياضة الهوكي على سبيل المثال .

ونجد أن ذلك التصنيف غير مفهوم الرياضة فننتقل لنوع الرياضة كمادة للقياس :

  • ألعاب القوى

وهي ألعاب تعتمد في أدائها على القوة البدنية الخاصة باللاعب وقدرته على التحمل .. و منها سباقات العدو بأنواعها وكذلك الوثب والرمي بأنواع كل منهما و أخيرًا سباقات المشي.athletics-659233_960_720

  • الألعاب القتالية

وهي في بنيتها تعتمد على الدفاع عن النفس أو إخضاع المنافس إلى غير ذلك ولكنها لا تصل للعنف الغير مبرر ومن أمثلتها التايكوندو والكونغ فو و الملاكمة ولها قوانين صارمة يلتزم بها اللاعبون.

  • الألعاب الجماعية

وهي غالبًا ما تعتمد على أشكال مختلفة من الكرة أو القرص في ممارستها ويظهر ذلك جليًا في كرة القدم والهوكي وكرة الصالات على سبيل المثال.

  • ألعاب المضرب

وهي في أساسها تعتمد كذلك على وجود المضرب ورياضتها الأبرز هي التنس و الاسكواش.

وهناك أنواع عدة أخرى من الرياضات يطول الحديث عنها من رياضات ذهنية وميكانيكية وغيرهم .